نزهة في فناء الشك

40

وصف المنتج

قلبي..

الذي آويتُ تحت رفاتِهِ

كان اكتمالًا مثقلًا بحياتِهِ


كان الأبَ الشرعيَّ

للأسماءِ / للأخطاءِ

يحملها على خيباتِهِ


حملَتْه ذاكرةُ الجنوبِ

إلى طريقٍ

عاش مشدوهًا بنُبْلِ جهاتِهِ


ولأنَّ ركعته تُربِّي الهاربين إلى الصلاةِ

تلا بياض صلاتِهِ