كل يموت وحده

101.15

119-15%

وصف المنتج

ليست مجرد عمل أدبي، بل وثيقة إنسانية نادرة عن الشجاعة في قلب الخوف، والتمرّد الفردي في وجه آلة القمع، كتبها هانس فالادا عام 1947، قبل وفاته بقليل، مستندًا إلى ملفّات حقيقية من الشرطة الغستابو في برلين.

يحكي فالادا عن أوتو وأنا كفانجل، الزوجين البسيطين اللذين تحوّل حزنهما على موت ابنهما في الحرب إلى مقاومة صامتة، فكتبا بطاقات احتجاج ضد هتلر وتركوا رسائل سرّية في شوارع برلين،

لم يكونا أبطالًا أسطوريين، بل مجرد مواطنَين عاديين قررا أن يقولا "لا" وسط خوف من الصمت.

الرواية لا تتوقف عند الحكاية فقط، بل تكشف التفاصيل اليومية للحياة : الرعب، الخيانة، الجبن، والشجاعة النادرة التي لا تُرى إلا في لحظات الاختيار الحاسم،

بأسلوبه القاسي والصادق، يرسم فالادا مشهدًا كاملًا لمدينة تراقب، تتجسس، وتخاف؛

لكنها أيضًا تنبض بقلوبٍ صغيرة اختارت ألّا تستسلم.

 رواية عن الوحدة، عن الموت الذي لا ينجو منه أحد، وعن الأمل الذي يولد في أكثر الأماكن عتمة،

عمل يُقرأ كصرخة أخيرة، وكشهادة على أن الكتابة،

تستطيع أن تحفظ ما لم يستطع البشر قوله في زمن الرعب


تأليف:هانس فالادا

دار كلمات