تحولات الصورة

31.83

38.81-18%

وصف المنتج

كان أهم تحول في مشوار التصوير الضوئي مرتبطاً بالخروج من لحظة الحلم. بالخروج من ‏ذلك الثقب الضيق الذي كان يمرر الضوء ليعكس صور الأشياء كما كان يعكس نوايا ‏الإنسان الأول في اكتشاف الصور الضوئية من أول ظل على جدران الكهوف إلى انكسارات ‏الضوء واكتشاف الغرف المظلمة.‏‎‎فقبل أن توجد قواعد ومقاييس التصوير الضوئي

التي عرفناها في مطلع القرن التاسع ‏عشر وجد الإنسان المشغول

بالضوء وانعكاساته والحالم بتثبيت صورته على جدران الحياة.‏‎‎يختلف الدارسون في تحديد نقطة الابتداء للإرهاصات الأولى لفكرة التصوير الضوئي، لكن ‏ما يعنينا هو اتفاقهم على وجود الفكرة في حيز الحلم في تاريخ الإنسانية السحيق.‏‎‎ما بين الحلم والواقع جسر طويل اجتازته فكرة التصوير قبل أن تحظى بأول جهاز للتصوير ‏مع بداية القرن التاسع عشر ذلك الجهاز الذي كنا انتظرنا ولادته في عالم الفيزياء ‏والبصريات فجاءتنا أخباره من مختبرات الكيمياء.‏‎‎كيمياء سخية دخلنا معها بداية إلى لحظة الأبيض والأسود عبر خليط الأملاح والمستحلبات ‏والمرشحات قبل أن نقف على تخوم اللون في النصف الأول من القرن العشرين.‏‎‎هذا الكتاب يتتبع (تحولات الصورة) والبدايات الأولى لتاريخ عملية إدراك الصورة والدراسات ‏التي تناولت فن الرسم والتصوير الفوتوغرافي بوصفها لغة، لها قواعدها ونماذجها وروادها ‏‏(صانعوها) رواد التصوير وأعمالهم الفوتوغرافية كما يطرح المؤلف من خلاله أسئلة تتعلق ‏بالتصاميم وعلاقة الصورة بالرسم والنحت، وعلاقة العين بما ترى وما لا ترى من الصورة ‏الفوتوغرافية.. وغيرها من تقنيات الصورة الحديثة اليوم؛ ويجادل كغيره حول ما إذا كانت ‏الصورة الفوتوغرافية من أشكال الفن!‏









المؤلف: أثير السادة

عدد الصفحات: 158