لأن الحب لا يفنى أبدا

28.70

35.01-18%

وصف المنتج

تُكتب القصص في لحظة حنين إلى الوطن؛ فكيف إذا كان الوطن "غزة" مصدر ‏إلهام الكاتبة آية رباح، هذه الفلسطينية (الغزاوية) الهائمة في باريس بدت وكأنها ‏تبحث لأبطالها عن حب لا يفنى، لتتقاسم معهم رحلتها الطويلة؛ فأبدعت لنا ملحمتها ‏الراوئية «لأن الحب لا يفنى». هي رواية بحجم وطن سوف تتحول لنوستالجيا، ...في ‏ذاكرة بطلتها "زهرة" الموزعة بين هموم فردية هي ذكريات الطفولة والاحتلال ‏الإسرائيلي وقصف غزة 2014، وبين حبٍ غامرٍ عابرٍ بدأ ولم يكتمل، يروي قصة ‏حب طبيبة ظنت أن الحب لا يفنى، وكاتب شاب رحل باكراً من دون أن يمنح فتاته ‏فرصة الوفاء بوعدها؛ فرحلت إلى باريس لتنجو بنفسها وذكرياتها وعلمها.. تتابع ‏طريقها في عالمٍ لا شيء فيه سوى الحب. الحب الذي لا يفنى أبداً.‏‏«لأن الحب لا يفنى» رواية تُضفي على ملحمة المنافي الفلسطينية، قيمة أدبية ‏انتظرناها طويلاً. تبدو آية رباح في روائيتها أقدر على التوفيق بين ما هو حالم وما ‏هو واقعي، هذا التقابل هو الذي ولَّد هذه الطفرة الروائية المختلفة التي لا تُقدر بثمن ‏في ميزان العواطف البشرية قبل أن تتظهَّر في رواية توحي أكثر ممَّا تصرِّح.






المؤلف : آية رباح

الصفحات : 112

الدار العربية للعلوم ناشرون