ورشة: بناء خارطة طريق مؤسسية لتوظيف الذكاء الاصطناعي
199ر.س
وصف المنتج
ورشة عمل | ملتقى صناعة مستقبل التعلّم 4.0
بناء خارطة طريق مؤسسية لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم
من تشخيص الجاهزية إلى أولويات ومبادرات قابلة للتنفيذ والقياس
التاريخ
الأربعاء 7 أكتوبر 2026م
الوقت
من 4:30 عصرًا إلى 10:00 مساءً بتوقيت السعودية
المشاركة
عن بُعد عبر منصة Zoom
✦نبذة عن الورشة
تحتاج المؤسسة التعليمية إلى رؤية واضحة تحدد أين تبدأ، وما المبادرات التي تستحق الاستثمار، وكيف تتابع نتائجها. تساعد هذه الورشة القيادات وفرق التطوير على تحويل التجارب الفردية في الذكاء الاصطناعي إلى أولويات مؤسسية مرتبطة بالأهداف التعليمية. وينطلق المشاركون من تشخيص أولي للجاهزية، ثم تحديد فرص الاستخدام وتقييمها، وبناء مبادرات قابلة للتنفيذ، وصولًا إلى إعداد خارطة طريق تحدد المراحل والمسؤوليات والموارد ومؤشرات النجاح.
✓أهداف الورشة
تعزيز الفهم الاستراتيجي لتوظيف الذكاء الاصطناعي في المؤسسات التعليمية.
تمكين المشاركين من تشخيص الجاهزية وتحديد الفجوات والأولويات.
تطوير القدرة على اختيار المبادرات وفق قيمتها التعليمية وقابليتها للتنفيذ.
دعم بناء خارطة طريق تربط التنفيذ بالمسؤوليات والموارد وقياس النتائج.
◎محاور الورشة
الرؤية المؤسسية
تحديد القيمة التعليمية المستهدفة ودور الذكاء الاصطناعي في تحقيقها.
تشخيص الجاهزية
مراجعة القيادة والكفاءات والبيانات والبنية التقنية والسياسات والممارسات.
فرص الاستخدام والأولويات
تحديد الاحتياجات وتقييم المبادرات وفق الأثر والجدوى والمخاطر.
تصميم المبادرات
تحديد نطاق كل مبادرة والمستفيدين منها والموارد والمسؤوليات.
إدارة التنفيذ والتغيير
بناء المراحل، وإشراك أصحاب المصلحة، وتطوير القدرات، والتدرج في التطبيق.
القياس والتحسين
اختيار مؤشرات النجاح وإعداد خارطة طريق قابلة للمراجعة والتحديث.
◆نواتج التعلم
بنهاية الورشة، يُتوقع أن يكون المشارك قادرًا على:
إعداد تشخيص أولي لجاهزية مؤسسته لتوظيف الذكاء الاصطناعي.
تحديد فرص استخدام ترتبط باحتياجات تعليمية أو مؤسسية واضحة.
ترتيب المبادرات وفق معايير الأثر والجدوى والمخاطر.
إعداد بطاقة مبادرة تتضمن الهدف والنطاق والمسؤوليات والموارد ومؤشرات النجاح.
بناء مسودة خارطة طريق توضح مراحل التنفيذ وأولوياته.
اختيار مؤشرات لمتابعة التقدم وقياس النتائج التعليمية والمؤسسية.
مدرب الورشة
الدكتور أمجد البصيري
مستشار تطوير أعمال ورائد أعمال، تتنوع خبراته بين التخطيط الاستراتيجي وبناء نماذج الأعمال وإدارة المشاريع وتطوير المبادرات التعليمية. أدار مشروعات من بينها بناء قاموس الجدارات القيادية لمديري الجامعات ونوابهم مع وزارة التعليم، واستحداث برامج أكاديمية بجامعة القصيم، والزمالة المهنية للقيادات الشبابية بجامعة الملك سعود. كما تولّى إدارة مشروع الخطة الاستراتيجية لمركز الأعمال بمعهد الإدارة العامة بصفته كبير المستشارين. وتستند مساهمته في الورشة إلى خبرته في تحويل التوجهات الاستراتيجية إلى مشروعات وأولويات وخطط تنفيذ تراعي احتياجات المؤسسة وقدراتها.

