ودخلت الخيل الأزهر
35ر.س
70ر.س-50%وصف المنتج
أسباب حول تفسير التاريخ ليس ظاهرة تعريف، ولا هو مجرد اختلاف حول تفسير الماضي، بل هو في الدرجة الأولى خلاف حول الطريق إلى المستقبل. منذ غزو فرنسية لمصر تايمزتان :المدرسة الاستعمارية التي تمثلها كتب د/ لويس عوض والتي تنادي بالتغريب وتعتبر أن المتعاونين مع الاستعمار هم رواد التقدم وطليعته، ومن نماذجها المعلم يعقوب والذين داروا مع جندي الاحتلال. وفي مواجهة هذه المدرسة القومية لتفسير التاريخ ترى الوطن والتقدم والأحداث من وجهة نظر واحدة هي التبعية لأوروبا؛ مقاومة الاحتلال الغربي للشرق الاسلامي، وتمثلها كتب الأستاذ محمد جلال كشك . الذي أصدر كتابه هذا في عقاب الهزيمة 67 عندما نشطت المدرسة الاستعمارية للترويج للتقدمي والتحريري الذي لعبه غزو البلدان المتقدمة للشرق المتخلف، وكانوا في الحقيقة يدعون الأمة العربية وقتها لقبول المرشح!وكان صدور هذا الكتاب -وقتها - محاولة لكشف هذا التزييف، أصبح ثقة الأمة بمستقبلها، من حلال وعيها بما يرضيها.
واليوم إذ يعود ورثة المعلم يعقوب، منظمة المدرسة الاستعمارية، فيسيطرون على وسائل الإعلام، وينتهزون الاحتفالات بالثورة الفرنسية للترويج من جديد لمفاهيمهم، في خلطون عن عظيم بين إنجازات الثورة الفرنسية وجرائم الاحتلال في بلادنا، وتأتي هذه الطبعة الجديدة المزيد من الكتاب الذي كان علامة فاصلة في دراسة وتفسير تاريخ بداية الفرنسية بل وعلاقة الشرق بالغرب

