بيان ثانٍ من أجل الفلسفة
28ر.س
44ر.س-36%وصف المنتج
بيان ثان من أجل الفلسفة بقلم آلان باديو ... أن نكتب بيانا، حتى بالنسبة إلى شيء اذعاء تخطي الزمان فيه قوي بمثل قوة ادعاء الفلسفة، هو أن نعلن أن اللحظة قد حانت كي نقوم بإعلان ما. يحتوي أي بيان دوما على «لقد حان الوقت أن نقول...»، بحيث أنه لن يسعنا أن نميز بين غرضه ولحظته. ما الذي يسمح لي بأن أحكم بأن بيانا من أجل الفلسفة هو مطلب راهن اليوم، وعلاوة على ذلك، بيان ثان؟ في أي زمن من التفكير نحن نعيش؟
كتاب "بيان ثان من أجل الفلسفة" للفيلسوف الفرنسي آلان باديو و بترجمة المفكر و المترجم التونسي فتحي المسكيني. و آلان باديو (ولد في 17 يناير عام 1937) هو فيلسوف فرنسي، وكان سابقًا رئيسًا لقسم الفلسفة في المدرسة العليا للأساتذة (إي إن إس) ومؤسسًا لكلية الفلسفة في جامعة باريس الثامنة مع جيل دولوز، وميشال فوكو، وجان فرانسوا ليوتار. كتب باديو حول مفاهيم الكينونة، والحقيقة، الحدث، والموضوع بطريقة، كما يدعي، ليست ما بعد الحداثة ولا مجرد تكرار للحداثة. انخرط باديو في عدد من المنظمات السياسية، وعلق بانتظام على الأحداث السياسية. ناقش باديو عودة الشيوعية باعتبارها قوة سياسية.
و فتحي المسكيني (1961، بوسالم) هو فيلسوف ومترجم تونسي، له العديد من المؤلفات، يشغل منصب أستاذ تعليم عال في جامعة تونس. حصل على دكتوراة الدولة في الفلسفة، لكن قبل دخول مجال الفلسفة كان فتحي المسكيني شاعرًا، والذي كتبه منذ وقت مبكّر جدّا، في الثالثة عشرة من عمره. ولا زال يكتب الشعر بشكل مستمر، وإن كان لا يهتمّ بالنشر كثيرا. وجد في هيدغر استجابة إلى تطلّعاته، وتجربة الشعر وضعته في ورشة جبران بشكل مبكّر، فدخل ورشة نيتشه دون أن يدري، حسب تعبيره. فقرأ كتاب هكذا تكلم زرادشت وكتاب النبي في نفس الوقت، في الخامسة عشرة من العمر. وهذه أحداث خاصة وضعته على الطريق نحو هيدغر بشكل لم يستطع مقاومته.

