الغالبية تشاهد المواد الإباحية
75ر.س
وصف المنتج
ينتاول هذا الكتاب المسكوت عنه في تطورات الحياة الاجتماعية لملايين البشر في جميع أنحاء العالم؛ صناعة البورنو وأبعاد خطرها؛ ليس فقط على الناحية النفسية والمجتمعية والدينية، بل على مستقبل البشرية نفسه. وإذ تشير الإحصائيات إلى أرقام مؤسفة عن تداول المواد الإباحية في عالمنا العربي، مما يستدعي دق ناقوس الخطر عاليا في جميع الأوساط وليس فقط الآباء والمعلمين، وإنما وبالدرجة الأولى على مستوى القائمين على البحوث الاجتماعية والنفسية في جميع المؤسسات والهيئات.
لا ترتدي المؤلفة الفرنسية، وهي باحثة في علوم النفس والاجتماع مسوح الوعّاظ ورجال الدين، بل تقوم بمعالجة الأمر من الناحية العلمية المجردة دون أن تتعرض أبدًا للجانب الأخلاقي والديني، ورغم هذا، فإنها تصرخ في الجميع أنه علينا جميعًا الانتباه واليقظة، لأن الأمر وتبعاته قد استفحلت حتى صارت هناك صعوبات جمة في الإصلاح، وإن لم نفعل، فإن هناك مصيرًا بائسًا للبشرية ينتظرنا. والسؤال هنا، إذا كان هذا يتعلق بالمجتمع الفرنسي، فكيف الحال بنا هنا في عالمنا الشرقي، ومالنا ساكتين؟
ترصد الباحثة كيف أن تجارة المواد الإباحية على الإنترنت تعتمد في الأساس على معادلة بسيطة: جلب أكبر عدد ممكن من الزوار وجعلهم زائرين مدمنين، ويرصد تقرير مجلس الشيوخ الصادر في عام 2022 والمعنون باسم: "جحيم خلف الكواليس" أن صناعة المواد الإباحية تدرّ أكثر من 140 مليار دولار سنويًّا؛ أي أكثر من عائدات شركة نتفليكس ورابطة كرة السلة الأمريكية مجتمعين.

