المنقذ من الضلال
35ر.س
وصف المنتج
ألف الغزالي المنقذ من الضلال بعد طلب من عزلته التي قداها متنقلا بين الشام والقدس ومكة. إذن توقف في المرحلة الثانية من حياة الغزالي، مرحلة الناضجة وتوضيح الخيارات النهائية. وفي المنقذ من الضلال، يذكر أن سنه قد تشهر على الخمسين الذي يحدد وضعه الكتاب المتأخر عام 499هـ وبدايات عام 500هـ في نيسابور، حين عاد إلى التدريس في نظامها لبيان حقيقة النبوة. أما المدافع الغزالي إلى تأليف كتابه هذا وهدفه منه، كما يبدو من مقدمته، فهو رسالة إلى أخ في، يطلب فيه الدين هذا الأخير من الغزالي الذي يبث إليه "غاية العلوم وأسرارها، وعشائر المذاهب وأغوارها، ويحكي لك ما قاسيته في الحقائق بين فصائل التمييز". إذا كان ذلك هو الدافع الحقيقي، أو أن هناك دوافع أخرى، فإن الملاحظ أن الغزالي يريد من خلال منقذه أن يبين لنا مسار حقوق الملكية الفكرية والروحية، وكيف يخرجه من الشك وصولا إلى خياراته النهائية للحصول على نور اليقين، والصديق النهائي. إن دواعي التصديق لم يجدها الغزالي لا في علم الكلام ولا في الفلسفة ولا في مذهب التعليمية. بل عند الصوفية فهل يكون الهدف من كتاب المنقذ تبيان صحة مذهب الصوفية. وما هي الاعتبارات التي حده أن تعتمد هذا الخيار؟ هل هي درجة ائتمانية فكرية، روحية، أم سياسية. الإجابة عن هذه التساؤلات تجب قراءة وكافية لهذا الكتاب، ومهما كان من أمر وكيفما أن يجيبوا الإجابات فانتوم لا يستطيع أن ينكر ذلك . ولهذا السبب 'إلى أن مخطوط هذا الكتاب يعود نسخه إلى عامين فقط بعد وفاة الغزالي أي عام 507 هجرية أقدم نسخة منها حتى الآن، وبالتالي ستكون أكثر اتصالاً من غيرها وأبتعاداً عن المصدر الأساسي، وما يمكن أن يكون قد وصل إليها من تحريفاتودة أو إسقاطات غير نسخة. وقد خصصت هذه العمل المحقق الذي شمل تعريفاً بعصر الغزالي ويوضح له صفات المحللين لمضمون كتاب "المنقذ من الضلال" مع شرح له وتعليق عليه

