اللفياثان الإسلامي؛ الإسلام وتشكيل سلطة الدولة

45

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

إن ظهور وتجلي الأعراف والقيم والرموز الإسلامية على الساحة العامة. وتطبيق القيم الإسلامية في تشكيل السياسات والقانون، وهو ما اصطلح على تسميته بـ الأسلمة، يُنظر إليه عادة على أنه غاية عمل الحركات الإسلامية التي تريد فرض أيديولوجيتها على الأنظمة الحاكمة وعلى الفاعلين الاجتماعيين قليلي المهارة. ثمة قليل من الشلل في كون القوى الإسلامية قد دفعت الأنظمة الحاكمة والفاعلين الاجتماعيين والسياسيين اليائسين على حد سواء في اتجاه السياسة الإسلامية، ومع ذلك فإن الحراك الإسلامي وخطابه الثوري واليوتوبي يفسر ان هذا التوجه بشكل جزئي.

يرى المؤلف في هذه الدراسة، والتي تصدر ترجمتها العربية عن مركز نماء. أن الدولة نفسها تلعب دورًا رئيسيا في غرز الإسلام في سياسة الحكومات المسلمة، فرغم أن زعماء الدولة قد فسروا الإسلاموية بكونها عدوا، فهم أيضا ينظرون إليها باعتبارها فرصة؛ إذ أن الالتفات نحو الإسلام، كما يجادل المؤلف يعتبر من مظاهر الدفاع الحكومة لإرساء هيمنتها على المجتمع وتوسيع نفوذها وسيطرتها. ولدعم أطروحته؛ فإنَّه يركز على حالتي ماليزيا وباكستان.

يبين المؤلف في هذه الأطروحة أن زعماء الدولة في ماليزيا وباكستان قد وصلوا إلى استنتاج مفاده أن الدولة إذا ما فُصِّرت على أنها إسلامية، فبإمكانها تسخير طاقات الإسلاموية في إخضاع المعارضة السياسية وبسط سلطتها.

ومن خلال تقديم المؤلف لرؤى عميقة حول التغيرات السياسية والاجتماعية في ماليزيا وباكستان خلال منعرج حرج أثناء بحثهم عن التنمية؛ فإن هذا الدراسة التي يصدرها مركز نماء ضمن سسلسة ترجمات ستكون ذات أهمية فكرية وسياسية لجل قطاعات المعنيين والمختصين في الدراسات الإسلامية، والعلوم السياسية والشؤون العالمية، كما أن فيها رصدا لتجربتين ثريتين جدا من تجارب التشابك والصراع بين الإسلام والدولة الحديثة.


اسم المؤلف : سيد فالي رضا نصر

اسم المترجم: خالد بن مهدي

دار النشر: مركز نماء للبحوث والدراسات

صيغة الكتاب: غلاف ورق شمواه

تاريخ النشر: 1437-2016

مقاس الكتاب: 17×24

عدد الصفحات: 288

متجر نواس
من الرياض