هداية الحيارى
46ر.س
وصف المنتج
ذكر ابن القيم في كتابه سبب تأليفه، حيث ذكر:
وكان انتهى إلينا مسائل أوردها بعض الكفار الملحدين على بعض المسلمين، فلم يصادف عنده ما يشفيه، ولا وقع دواؤه على الداء الذي فيه، وظن المسلم أنه بضربه يداويه، فسطا به ضربًا، وقال: هذا هو الجواب. فقال الكافر: صدق أصحابنا في قولهم: إن دين الإسلام إنما قام بالسيف لا بالكتاب، فتفرقا وهذا ضارب وهذا مروب، وضاعت الحجة بين الطالب والمطلوب.
فشمر المجيب عن ساعد العزم ونهض على ساق الجد، وقام لله قيام مستعين به مفوض إليه يتكل عليه في موافقة مرضاته، ولم يقل مقال العجزة الجهال: إن الكفار إنما يعاملون بالجلاد دون الجدال... فمجادلة الكفار بعد دعوتهم إقامة للحجة وإزاحة للعذر: ((ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة)) والسيف إنما جاء منفذًا للحجة، مقومًا للمعاند، وحدًا للجاحد.
اسم المؤلف : ابن قيم الجوزية
اسم المحقق: محمد احمد الحاج
دار النشر: دار القلم - دمشق
صيغة الكتاب: كرتوني ورق ابيض
تاريخ النشر: 1436-2015
مقاس الكتاب: 17×24
عدد الصفحات: 600

