الثقافة السائلة
10ر.س
وصف المنتج
يمكن القول أن المحور الرئيس لهذا العمل –الثقافة السائلة- هو محاولة سبر ماهية الثقافة ودور المثقف فيما بين عصر الحداثة أو ما يسميه باومان “الحداثة الصلبة، وعصر ما بعد الحداثة الذي يسميع باومان “الحداثة السائلة”.
وعلى هذا المحور الرئيس تتوزع عدة قضايا يخصص باومان لكل منها فصلاً. ففي الفصل الأول المعنون بـ :”عن الجولات التاريخية لمفهوم الثقافة”يعالج باومان قضية معنى الثقافة والنخبة الثقافية والتطورات التي طرأت عليهما. دخلت “الثقافة” قاموس المفردات الحديثة باعتبارها إعلانًا للنيات، وعنوانًا لرسالة لابد من القيام بها. وكانت “الثقافة” وحدها كلمة براقة ودعوة للفعل. لقد افترض هذا المفهوم تفرقة بين المعلمين المعدودين الذين يدعون إلى تثقيف الأرواح والكثرة موضع التثقيف؛ بين المعلمين والمتعلمين؛ بين المنتجين والمنتجات، بين الذوات الفاعلة والموضوعات المستهدفة من الفعل – علاوة على اللقاء الجامع بينهما. إن مشروع التنوير استخدم الثقافة (باعتبارها نشاطًا يشبه فلاحة الأرض) أداة أساسية في بناء أمة ودولة وأمة دولة.
دار النشر الشبكة العربية للأبحاث والنشر
للمؤلف زيجمونت باومان
سنة النشر 2018
عدد الصفحات 109

