كتاب أدبي اجتماعي يهدف إلى بث الأمل ومواساة القلوب المكسورة والمنكسرة.
يحاول الكتاب أن يكون رفيقاً وملجأً للقرّاء، حيث تفسر الكاتبة في مقدمته معنى العنوان لتؤكد أن الإنسان في آلامه وهمومه ليس وحيداً، وأن الصفحات صُممت لتنتشل الحزن وتقدم الدعم النفسي والروحي.