العنقاء تحترق وقائع مدينة أم بجمة

35

وصف المنتج

في جبل أبي بشيمة، يقيم الإنجليز مدينة لإقامة العمال الذين يعملون في مناجم الذهب. في سفح جبل يطل على ميناء أبي زنيمة، أُقيمت عشش فقيرة لإقامة العمال، أما عند البحر فهناك «البنقلو» الذي هو عبارة عن استراحة للملك، ومكان سكن للقيّمين على إنتاج الذهب من المسؤولين والمهندسين الإنجليز، وبعض المصريين الذين يعملون في خدمتهم. الحياة الشاقّة للعمال، تجعلهم يثورون مرة بعد مرة، وفي كل مرة يتلاعب الإنجليز بهم لينصّبوا عليهم قائدًا يخدم أهدافهم في السيطرة على الذهب...

وعندما تشتد نزعة العمال لمواجهة الإنجليز، تظهر جماعة من «الوافدين» الذين، بدعم الإنجليز، يستولون على مدينة «أم بجمة»، ويقضون على كل محاولة لسيطرة أهل المدينة على شؤونهم. بلغةٍ خاصة فيها السخرية السوداء، تنبني الرواية على مجموعة من الإشارات الرمزية، التي تشير إلى وقائع تاريخية، كما إلى الانقسامات بين أهل المدينة، التي تُضعف قدرتهم على انتزاع الاستقلال، وتنتهي باستعانة المستعمر بجماعة أجنبية للسيطرة على المدينة وطرد أهلها.

متجر نص
من القطيف