الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر
35ر.س
وصف المنتج
نبذة عن كتاب الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر
الشيخ الأكبرمحيي الدين ابن العربي الطائي الحاتميالمتوفى سنة 638 ه الشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني المصري الحنفي973 هـ الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبرمحيي الدين بن العربي المتوفى سنة ( 638 ه )وهو منتخب من كتاب لواقح الأنوار القدسيةالمختصر من الفتوحات المكيةتأليفالشيخ عبد الوهاب بن أحمد بن علي الشعراني المصري الحنفي الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبرمقدمة المؤلّفبسم اللّه الرّحمن الرّحيمالحمد للّه رب العالمين ، والصلاة والتسليم على سيدنا محمد وعلى سائر الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وصحبهم أجمعين .وبعد فهذا كتاب نفيس انتخبته من كتابي المسمى “ بـ لواقح الأنوار القدسية المنتقاة من الفتوحات المكية “ الذي كنت اختصرته من “ الفتوحات المكية “ خاص فهمه بالعلماء الأكابر وليس لغيرهم منه إلا الظاهر قد اشتمل على علوم وأسرار ومعارف لا يكاد يخطر علمها على قلب الناظر فيه قبل رؤيتها فيه ، وقد سميته بـ “ الكبريت الأحمر في بيان علوم الشيخ الأكبر “ ومرادي بالكبريت الأحمر إكسير الذهب ومرادي بالشيخ الأكبر محيي الدين بن العربي رضي اللّه تعالى عنه .أعني أن مرتبة علوم هذا الكتاب بالنسبة لغيره من كلام الصوفية كمرتبة إكسير الذهب بالنسبة لمطلق الذهبكما سنشير إلى ذلك بما نقلناه عن الشيخ رحمه اللّه في أبواب فتوحاته “ والكبريت الأحمر “ يتحدث به ولا يرى لعزته .واعلم يا أخي أنني قد طالعت من كتب القوم ما لا أحصيه وما وجدت كتابا أجمع لكلام أهل الطريق من كتاب “ الفتوحات المكية “ لا سيما ما تكلم فيه من أسرار الشريعة وبيان منازع المجتهدين التي استنبطوا منها أقوالهم ، فإن نظر فيه مجتهد في الشريعة ازداد علما إلى علمه واطلع على أسرار في وجوه الاستنباط وعلى تعليلات صحيحة لم تكن عنده ، وإن نظر فيه مفسر للقرآن فكذلك أو شارح للأحاديث النبوية فكذلك أو متكلم فكذلك أو محدث فكذلك أو لغوي فكذلك أو مقرىء فكذلك أو معبر للمنامات فكذلك أو عالم بالطبيعة وصنعه الطب فكذلك أو عالم بالهندسة فكذلك أو نحويّ فكذلك أو منطقي فكذلك أو صوفي فكذلك أو عالم بعلم حضرات الأسماء الإلهية فكذلك أو عالم بعلم الحرف فكذلك .فهو كتاب يفيد أصحاب هذه العلوم وغيرها علوما لم تخطر لهم قطّ على بال وقد أشرنا لنحو ثلاثة آلاف علم منها في كتابنا المسمى “ بتنبيه الأغبياء على قطرة من بحر علم علوم الأولياء “ فإن علوم الشيخ كلها مبنية على الكشف والتعريف ومطهرة من الشك والتحريف كما أشار رضي اللّه تعالى عنه إلى ذلك في الباب السابع والستين وثلاثمائة من “ الفتوحات “ بقوله :وليس عندنا بحمد اللّه تعالى تقليد إلا للشارع صلى اللّه عليه وسلم بقوله في الكلام على الأذان واعلم أني لم أقرر بحمد اللّه تعالى في كتابي هذا قط أمرا غير مشروع وما خرجت عن الكتاب والسنة في شيء منه.

