حرفة مربكة

25

وصف المنتج

نبذة عن رواية حرفة مربكة

في حرفة مربكة يجرب زفايغ تحويل الفعل الإجرامي إلى مرآة أخلاقية راوية يقتل وقته على رصيف باريسي، فيستدرجه الفضول إلى مراقبة نشال يتقن التخفي كفنان مسرحي، بين واجهة حلوى تستدر الزحام ودار مزادات يفتنها البريق. ولقطة لقطة تتكشف «المهنة»: يد رشيقة تحتاج رأسًا باردا، وحسابًا للنظرات والانعكاسات والمخاطر.

فكيف انقلب التلصص معرفة بالنفس؟ نص مشدود الإيقاع، حاد الملاحظة، يرينا باريس من مستوى الجيب لا من بطاقات البريد.

وفي نوفيلا قلب مفطور تصعد المأساة من الداخل: شيخ براغماتي، صنع عائلته بالمال والكدح، يلمح شرارة خيانة محتملة في ممر فندق فتبدأ آلية الانهيار، لا صراخ ولا محكمة؛ بل انحساف صامت للقلب، مرارة تسري في الدم، ولغة تشتغل بالمقادير الدقيقة. يرسم زفايغ هنا أحد أقسى بورتريهاته : سقوط رجل لا لأن الآخرين قسوا عليه، بل لأن قلبه اعتاد أن يُعطي حتى لم يعد يجد ما يتشبث به.

كتاب عن مهارتين متقابلتين يد تتعلم أن تأخذ بلا أثر، وقلب يتعلم، متأخرا، كيف يفلت كل شيء.

متجر نص
من القطيف

أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌