مساهمة في تاريخ السعادة

45

وصف المنتج

نبذة عن الرواية

كل شيء يبدأ عندما تعثر الشرطة على جثة رجل أعمال مشنوقا في منزله.

الشبهات تحوم حوله انهم بالتحرش ببعض النساء، لكن دون أدلة دامغة. القضية تغلف بانتحار، لكن شرطيًا نزيها لم يقتنع برواية الانتحار، ويبدأ رحلة بحثه التي تقوده إلى منزل غامض، تسكنه نساء اخترن أن يَكُنّ القاضيات والمنفذات في آن واحد. هؤلاء النساء لا يطلبن العدالة، بل يصنعنها بأيديهن، في وجه رجال استباحوا أجساد النساء تحت عباءة القوة أو الصمت المجتمعي. رواية لا تكتفي بكشف جريمة، بل تنبش في طبقاتها، لتعلن أن الاغتصاب ليس مجرد فعل جسدي، بل جريمة معقدة، لا علاقة لها بالرغبة بقدر ما ترتبط بالسلطة والهيمنة.

في تطور صادم، يُقيم الشرطي علاقة مع زوجة رجل الأعمال القتيل، في موقف يُسهم في تفكيك المفهوم السطحي للجنس والاغتصاب هنا، لا تكتفي الرواية بطرح الأسئلة الأخلاقية، بل تضع القارئ أمام نفسه، وتدعوه لإعادة التفكير في مفاهيم العدالة والرضا والسلطة.

" مساهمة في تاريخ السعادة ليست سعيدة... لكنها ضرورية.

رواية تتبع خيوط جريمة، لكنها تفضح جرائم أكبر تتوارى خلف الأعراف.

بعد أن تطوي آخر صفحاتها، لن تخرج منها كما دخلت... بل ممتنا للكاتبة التي قررت أن تكتب، وأن تُعرّي الحقيقة، حتى لو لم تكن سعيدة.

متجر نص
من القطيف

أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌