سقطرى

47

غير متوفر حالياً

وصف المنتج

 لماذا تشعر الآن وكأنها عجوزٌ على الرغم من كونها في الواحد والعشرين من عمرها!

تناهى ‏إلى مسامعها صوت خطوات تقترب، اعتدلت في جلستها وتواثبت

دقات قلبها وهي تشرد نـحو ‏الباب، وكلما اقتربت تلك الخطوات من باب غُرفتها

كانت دقات قلبها تتسارع بوتيرة أكبر، ‏تأرجحت الثّريا المُعلّقة في السقف بجنون

ارتعشت الإضاءة وكأنها ستخفت، ثم اشتدت ‏وغمرت المكان بقوة من جديدٍ

وكأن يدًا خفيّةً تتلاعب بها، طرق أحدهم على الباب ثلاث ‏طرقات بقوة

ثم انتظر قليلًا وأعاد الطرق مرة أخرى بتصميمٍ شديدٍ عندما لم تُجبه

كانت ‏ترجو من الله أن ينصرف هذا الطارق، فهي تخشى أن ينفرط عقد لسانها

وتبوح بكل شيء، ‏فُتح الباب ببطءٍ وكان له أزيز مُخيف، ودلف ضيفها

واقترب وعيناه تُشعّان شغفًا وفضولًا، ‏وجلس في سكون ينتظر

منها أن تبوح له بكلّ الأسرار، ظلت تُحدّق إلى وجهه حتى ظن أنها ‏لن تتكلم

وأخيرًا ازدردت ريقها، وعادت بذاكرتها لعشر سنوات مضت

وبدأت تُخرِج ما ‏بجُعبتها من أسرارٍ.‏ ثمّة حكايا غريبة ستُروَى هنا!‏


عدد الصفحات : 440

سنة النشر : 2021

الناشر : عصير الكتب للنشر والتوزيع

متجر نص
من القطيف