سبحة يسر ملكية مطعمة بالفضة 925 والكهرمان وصدف البحر - 33 خرزة 10 ملي
1800ر.س
2200ر.س-18%وصف المنتج
سبحة يسر بالفضة فاخرة عيار 925 مطعّمة بالكهرمان وصدف البحر الطبيعي – 33 خرزة 10 ملي
كل سبحة عظيمة تبدأ حكايتها قبل أن تصل إلى يد صاحبها بزمن طويل.
بدأت هذه الحكاية بقطعة يسر أسود خام، اختيرت بعناية لعمقها ولونها الصافي. وبين يدي الحرفي، بدأت رحلة التحوّل: ثلاث وثلاثون خرزة تُخرط واحدة تلو الأخرى، ثم يبدأ العمل الأدقّ والأصعب — التطعيم.
في كل خرزة، فتح الحرفي نوافذ لوزية الشكل، وأودع فيها قطعًا من صدف البحر الطبيعي قُصّت وصُقلت لتستقر في مواضعها بإحكام تام. ثم أحاط كل نافذة بإطار من مسامير الفضة عيار 925، تُغرس نقطةً بعد نقطة، بصبر لا يعرفه إلا من امتهن هذه الصنعة. وبين النوافذ والأطر، أكمل اللوحة بأقواس من الكهرمان بلون العسل الداكن، حتى لم تبقَ خرزة واحدة دون زخرفة تروي جزءًا من الحكاية.
ثم جاء دور الشاهد — تاج السبحة. شكّله الحرفي طويلًا مخروطيًا رشيق القوام، ونقش عليه معيّنات من نقاط الفضة على سواد اليسر، وطوّقه بأحزمة من الكهرمان المرصّع بخطوط فضية متقاطعة، وحزام من الصدف يكسر السواد ببريق لؤلؤي. وحين اكتمل، جُدل له خيط أسود متين، توسطته فواصل منقوشة بالروح نفسها، وخُتم بتمليكة تطابق الشاهد نقشًا وتطعيمًا — لتخرج القطعة منسجمة من أول خرزة إلى آخر خيط، كأنها نُسجت في لحظة واحدة.
مواصفات القطعة:
- عدد الخرز: 33 خرزة
- حجم الخرز: 10 ملم
- الوزن: 50 جرام
- المواد: يسر طبيعي، فضة عيار 925، كهرمان، صدف بحر طبيعي
- أسلوب التصنيع: عمل يدوي فاخر بتفاصيل متقنة
ما هو اليسر — المرجان الأسود؟ ولماذا يعشقه العارفون؟
اليسر ليس خشبًا كما يظن كثيرون — هو المرجان الأسود، كائن بحري قرني ينمو ببطء شديد في أعماق البحر الأحمر، وقد يحتاج عشرات السنين ليبلغ سماكة تصلح لخرط سبحة واحدة. ومن هنا تبدأ قيمته: خامة بحرية نادرة محدودة الوجود، لا يجود البحر بها إلا قليلًا.
وارتبط اليسر بالحجاز ارتباطًا لا ينفك؛ فمنذ مئات السنين حمل الغواصون قطعه من سواحل البحر الأحمر إلى ورش مكة والمدينة وجدة، حتى صارت سبحة اليسر علامة على الصنعة الحجازية العريقة، يقتنيها الوجهاء ويتهاداها الحجاج وتتوارثها العائلات جيلًا بعد جيل.
أما في اليد، فلليسر شخصية لا تشبه غيره: سواد عميق صافٍ يزداد لمعانًا مع اللمس، وملمس دافئ ناعم يميل إلى ليونة لطيفة — ولهذا يسميه بعض أهل الصنعة "الخشب الحي"، فهو يتجاوب مع يد صاحبه ويكتسب مع السنين صقلًا لا تصنعه أي ورشة. وليونته هذه تحديدًا هي ما يجعله الخامة الأمثل للتطعيم بمسامير الفضة: يحتضن الفضة ولا يتشقق حولها، بعكس الأخشاب الصلبة.
ولندرته وبطء نموه، تزداد قيمة قطع اليسر الأصلية عامًا بعد عام، وتُتداول السبح القديمة منه بين الهواة بأضعاف أسعارها — فما تقتنيه اليوم ليس سبحة فحسب، بل قطعة من تراث البحر الأحمر يندر تكرارها.
ولماذا كل هذا الجهد؟
لأن تطعيم اليسر بالفضة المنقّطة من أدق فنون صناعة السبح وأشدّها حاجة إلى المهارة؛ لا مكان فيه لخطأ، ولا طريق فيه للاستعجال. والنتيجة بين يديك: سبحة متوازنة بوزن 50 جرامًا، إذا دارت بين أصابعك شعرت بأثر اليد التي أتقنتها، وإذا وقعت عليها عين في المجلس عرفت أنها ليست كأي سبحة.
اقتنِها لنفسك، أو أهدها لمن تعرف أنه يقرأ التفاصيل — الأب، الزوج، أو صاحب مقام تريد أن تقول له بغير كلام: اخترت لك ما يليق بك.
خاتمة:
القطع التي تُصنع بهذا القدر من العناية لا تُنتج بكميات كبيرة، والمتوفر منها الآن قطعتان فقط. اجعلها قطعتك من بانا جولري — تحفة تحمل حكاية، وتزداد قيمة وجمالًا مع مرور الأيام.




