سبحة يسر بالفضة فاخرة عيار 999 مطعم بالكهرمان و الفيروز - 10 ملي

1800

2200-18%

وصف المنتج

سبحة يسر بالفضة الفاخرة عيار 999 مطعّمة بالكهرمان والفيروز

من أعمال التطعيم الكثيف التي لا تخرج من الورش إلا نادرًا: ثلاث وثلاثون خرزة من اليسر الأسود، كل واحدة منها كُسيت بشبكة متصلة من مسامير الفضة عيار 999، غُرست نقطة بجوار نقطة حتى غطت جسد الخرزة، وفُتحت بينها نوافذ متناوبة أودع فيها الحرفي قطع الكهرمان بلونه البرتقالي الدافئ والفيروز بزرقته الصافية — فجاء إيقاع الألوان على امتداد السبحة كأنه لحن واحد: فضة، كهرمان، فيروز، ثم يعود من جديد.

ويتوّج القطعة شاهد طويل رشيق غُطي بالكامل بالتنقيط الفضي الدقيق يتوسطه حزام كهرماني، وتختمها تمليكة صغيرة تطابق الشاهد نقشًا وألوانًا، على خيط أسود مجدول بإحكام. من أي زاوية نظرت إليها، تجد يد الحرفي حاضرة في كل مليمتر.

مواصفات القطعة:

  • عدد الخرز: 33 خرزة
  • حجم الخرز: 10 ملم
  • الوزن: 50 جرامًا
  • المواد: يسر، فضة عيار 999، كهرمان، فيروز
  • أسلوب التصنيع: تطعيم يدوي كثيف بمسامير الفضة المنقطة

ما هو اليسر — المرجان الأسود؟ ولماذا يقدّره العارفون؟

اليسر ليس خشبًا كما يظن كثيرون — هو المرجان الأسود، كائن بحري قرني ينمو ببطء شديد في أعماق البحر الأحمر، وقد يحتاج عشرات السنين ليبلغ سماكة تصلح لخرط سبحة واحدة. ومن هنا تبدأ قيمته: خامة بحرية نادرة لا يجود البحر بها إلا قليلًا.

وارتبط اليسر بالحجاز ارتباطًا لا ينفك؛ فمنذ مئات السنين تصنع ورش مكة والمدينة وجدة منه سبحًا صارت علامة على الصنعة الحجازية العريقة، يقتنيها الوجهاء وتتوارثها العائلات جيلًا بعد جيل. وفي اليد له شخصية لا تشبه غيره: سواد عميق يزداد لمعانًا مع اللمس، وملمس دافئ بليونة لطيفة جعلته الخامة الأمثل للتطعيم بمسامير الفضة — يحتضن الفضة ولا يتشقق حولها، بعكس الأخشاب الصلبة. ولندرته وبطء نموه تزداد قيمة قطع اليسر الأصلية عامًا بعد عام، وتُتداول القطع القديمة بين الهواة بأضعاف أسعارها.

ولمن هذه القطعة؟

لمن يعرف أن التنقيط الكثيف بالفضة على اليسر عملٌ يُحسب بالأسابيع لا بالأيام، ولمن يريد سبحة إذا خرجت في المجلس عرف الحاضرون أنها ليست كأي سبحة. اقتنِها لنفسك أو أهدها لصاحب مقام — وتصلك بتغليف بانا جولري الفاخر.

خاتمة:

الأعمال المطعمة بهذا المستوى من التنقيط لا تُنتج بكميات، ولا يتكرر إنتاجها بنفس التفاصيل — اجعلها قطعتك من بانا جولري، تحفة تزداد قيمة وجمالًا مع مرور الأيام.

بانا جولري
من المدينة المنورة