الحياة العلمية في دمشق وأثرها على المجتمع خلال العصر المملوكي الثاني (784 - 923 هـ / 1382 - 1517 م)
45ر.س
وصف المنتج
📘 بطاقة التعريف بالكتاب
- اسم الكتاب : الحياة العلمية في دمشق وأثرها على المجتمع خلال العصر المملوكي الثاني (784 - 923 هـ / 1382 - 1517 م).
- المؤلف : د. أيمن كارم محمود الجمل.
- دار النشر : دار نور حوران للدراسات والنشر والتراث.
- الحجم : مجلد واحد (جزء واحد).
- الفترة التاريخية المستهدفة : عهد المماليك الجراكسة (البرجية).
📌 الأهداف والمنهجية العلمية
تكمن أهمية هذا الكتاب في اعتماده المكثف على الوثائق التاريخية، وحجج الأوقاف القديمة، وكتب الخطط والتراجم (مثل كتاب "الدارس في تاريخ المدارس" للنعيمي). ويهدف إلى تقديم لوحة تاريخية متكاملة تربط بين الطفرة المعرفية التي شهدتها دمشق وبين التحولات الاجتماعية والسياسية التي عاصرتها المدينة قبل الدخول العثماني للشام.
📂 الهيكل الموضوعي للكتاب
تنقسم الدراسة داخل المجلد إلى أربعة محاور تكاملية:
1. بنية المنظومة التعليمية ومؤسساتها
- المقرات العلمية: حصر ودراسة الجوامع، والمساجد الكبرى (وعلى رأسها الجامع الأموي)، والمدارس الفقهية للمذاهب الأربعة.
- التعليم الأولي والخاص: رصد دور الكتاتيب، وحلقات الإقراء، والزوايا، والترب الصوفية في نشر العلم.
- الوظائف التعليمية: بيان التراتبية الإدارية والأكاديمية (مثل مهام المدرس، والناظر، والمعيد، والقارئ).
2. اقتصاديات المعرفة (نظام الوقف)
- التمويل والدعم: دراسة الأوقاف التي حبسها السلاطين، والأمراء، والأعيان لصالح المنظومة التعليمية.
- أثر الأوقاف: كيف كفلت هذه الأوقاف الرواتب للعلماء، ووفّرت المسكن، والطعام، والمكتبات للطلاب، مما حوّل دمشق إلى مركز جذب للمتفوقين.
3. بيئة المجتمع العلمي والأسر الدمشقية
- توارث المعرفة: تسليط الضوء على العائلات الدمشقية العريقة التي توارثت كراسي الفتيا، والقضاء، والتدريس جيلًا بعد جيل.
- الحراك العلمي: رصد الرحلات العلمية المتبادلة بين دمشق والحواضر الإسلامية الأخرى.
4. الأثر الاجتماعي والتفاعل مع السلطة
- التشكيل القيمي: أثر التنوير الديني والوعي العلمي على سلوكيات المجتمع اليومية وحفظ هويته.
- الوساطة السياسية: دور العلماء كحلقة وصل بين عامة الشعب وسلاطين المماليك، وأثرهم المباشر في القضايا السياسية، والاقتصادية، والقضائية.


