اعراب القران _ النحاس
90ر.س
وصف المنتج
كتاب " إعراب القرآن " لأبي جعفر أحمد بن محمد بن إسماعيل النحاس ( المتوفى سنة 338 هـ ) بتحقيق الدكتور زهير غازي زاهد والصادر عن دار عالم الكتب يعد أحد أهم المصادر الكلاسيكية المرجعية في علوم القرآن واللغة العربية .
وفيما يلي نبذة شاملة عن الكتاب ومحتواه ومنهجه :
1. قيمة الكتاب وأهميته
- الريادة والتقدم الزمني : يعتبر الكتاب من أوائل وأقدم المصنفات الشاملة التي أفردت لإعراب القرآن الكريم كاملاً، مما يجعله عمدة ومستنداً رئيسياً لكل من صنف بعده في هذا الباب مثل العكبري وابن الأنباري .
- المكانة العلمية للمؤلف : أبو جعفر النحاس هو إمام نحوي ومفسر مصري بارز من علماء القرن الرابع الهجري، جمع بين سعة الرواية والدقة في دراسة الأثر واللغة .
2. منهج النحاس في الكتاب
- التفصيل الإعرابي : لا يكتفي بإعراب الكلمات المشكلة فقط، بل يمر على آيات السور سورة سورة ليفصل وجوه الإعراب لألفاظها .
- توجيه القراءات : يركز الكتاب بشكل مكثف على توجيه القراءات القرآنية المتواترة والشاذة، وتخريجها لغوياً ونحوياً بناءً على شواهد كلام العرب .
- المناقشة والموازنة : يعرض الآراء النحوية لعلماء البصرة والكوفة، ويناقشها مرجحاً ما يراه أقرب لصحة المعنى واستقامة اللفظ .
- الربط بالمعنى والتفسير : ينطلق في إعرابه من سياق الآية التفسيري، مؤكداً أن الإعراب فرع عن فهم المعنى .
3. ملامح تحقيق الدكتور زهير غازي زاهد ( طبعة عالم الكتب )
- ضبط النص : اعتمد المحقق على مقابلة النسخ المخطوطة بدقة لتصحيح التصحيف والتحريف وتوفير نص سليم للقارئ الباحث .
- عزو الشواهد : قام بتخريج الأبيات الشعرية والأقوال اللغوية المذكورة في المتن ونسبتها إلى قائليها .
- التعليقات العلمية : أضاف حواشي تشرح غامض العبارات، وتوضح مقاصد النحاس عند الإيجاز أو الإشارة لمسائل خلافية معقدة .
- الفهارس الفنية : تشتمل طبعة عالم الكتب على فهارس دقيقة للآيات، والأحاديث، والأشعار، والأعلام، مما يسهل الوصول للمعلومة .

