التملك والسلطة في سورية في ظل الدولة المعاصرة ( 1920 _ 1958 م )

50

وصف المنتج

كتاب " التملك والسلطة في سورية في ظل الدولة المعاصرة ( 1920–1958 ) " هو دراسة بحثية معمّقة ومؤلف تاريخي وسوسيولوجي للباحث الدكتور رمضان أحمد العمر، صادر عن دار نور حوران للدراسات والنشر والتراث في دمشق.

تُفكك هذه الدراسة العلاقة الجدلية الوثيقة بين الملكية العقارية (التملك) وبناء النفوذ السياسي والاجتماعي ( السلطة ) خلال مرحلة مفصلية وضعت اللبنات التأسيسية للدولة السورية المعاصرة.



الأبعاد الرئيسية المكونة لمفهوم التملك والسلطة في هذه الحقبة

  • الأرض كأداة نفوذ سياسي : لا ينظر البحث إلى الأرض بوصفها مجرد ثروة عقارية أو نشاط اقتصادي، بل كأداة حاسمة لإعادة إنتاج النفوذ السياسي؛ حيث كان كبار ملاكي الأراضي (الإقطاع والأسر الأرستقراطية المدينية) يشكلون في الوقت نفسه عصب النخبة السياسية التي أدارت الحكم والبرلمان.
  • الجذور التشريعية والتاريخية : تتبع الدراسة كيف تأثرت بنية الملكية والسلطة بالقوانين التراكمية، بدءاً من قانون الأراضي العثماني عام 1858 ومروراً بتنظيمات الملكية العقارية التي وضعها الانتداب الفرنسي لتثبيت نفوذه، وصولاً إلى مرحلة ما بعد الاستقلال.
  • تشكيل البنية الاجتماعية والأرياف: تدرس التحولات الهيكلية التي طرأت على العلاقة بين المدن (حيث تقيم النخب المالكة غالباً) والأرياف (حيث الفلاحون والقوى العاملة)، وكيف أسهم هذا الاختلال في رسم ملامح الصراع الطبقي والسياسي لاحقاً.
  • الضمانات الدستورية وتطورها: تزامنت هذه الحقبة مع صدور عدة دساتير (مثل دستور 1920، ودستور 1930، وصولاً إلى دستور 1950 المتميز). وقد حرصت هذه الدساتير على حماية الملكية الفردية الخاصة في بنودها، مما عكس هيمنة الطبقة المالكة وحاجتها لتأمين ثرواتها كغطاء لشرعيتها السياسية.
  • نهاية المرحلة (1958): يمثل عام 1958 ( قيام الوحدة بين سوريا ومصر ) نقطة التحول الكبرى والانقطاع التاريخي لهذه الجدلية؛ حيث شهد هذا العام صدور قانون الإصلاح الزراعي الذي قوض سلطة كبار الملاكين العقاريين لصالح سلطة الدولة المركزية، ممهداً الطريق لنمط جديد كلياً في إدارة السلطة والتملك في سوريا.