لولا الطلليُّ لما حدث الشعرُ
فلابُدَّ لكي تفتحَ عينيها الواسعتينِ قصيدة:
أن يحترقَ الأزرقُ في الأفقِ
وأن تنتقلَ بيوتُ للريحِ
وأن يكتظ القلبُ خساراتٍ
وهُو يَرى الأحبابَ تطيشُ بهم في السفر الوحشيِّ
مسافاتُ عمياء بعيدة