رواية شديدة العذوبة والشاعرية لخالد عبد الجابر، تبحث عن الأفكار وهي تقود الجسد إلى عرسه ومأتمه، حيث «أحلام اليقظة أشد رعباً من تلك التي نراها في نومنا».