يعود محمد إسماعيل إلى الأسرتين الفرعونيتين الثانية عشرة والثالثة عشرة ليتتبع تاريخ بحيرة قارون في الفيوم، مع مجموعة أصدقاء يبحثون عما دُفن في أعماقها.