يحلّل أوليفييه روا ظاهرة الإرهاب في أوروبا، ويرى أنها «أسلمة للتطرّف» لا تطرّف للإسلام، مركّزاً على دوافع الشباب من الجيل الثاني للمهاجرين وافتتانهم بالموت.