رشوش توت للمفارش والجو من خزامى | انتعاش فاكهي حاد وثبات يدوم طويلاً

45

وصف المنتج

أضف لمسة من الحيوية والبهجة إلى أرجاء منزلك مع رشوش توت من دار خزامى (KHZAMA).

ابتُكر هذا المرشوش ليكون الخيار الأفضل لعشاق الروائح الفاكهية الساحرة، حيث يمتزج عبير التوت الأسود والأحمر الناضج بنغمات هادئة تملأ المكان بالبهجة والانتعاش الفوري. برشة واحدة، يمنح أثاثك ومفارشك هالة عطرية منعشة تدوم لساعات طويلة وتجدد طاقة البيت.

مميزات رشوش توت:

  • رائحة فاكهية منعشة وجذابة: مزيج ساحر ينشر عبق التوت المنعش بطابع عصري ومبهج في كافة الغرف.
  • ثبات عالي على الأنسجة: تركيبة غنية تتغلغل في ألياف المفارش، الستائر، والكنب ليبقى أثرها العطر فواحاً لأيام.
  • مثالي لغرف النوم والصالات: يضفي أجواءً من الحيوية والنظافة، مما يجعله مثالي للاستخدام اليومي وبعد التنظيف.
  • آمن على جميع الأقمشة: رذاذ خفيف ونقي لا يترك أي بقع أو آثار زيتية على المفارش والستائر الفاتحة.
  • بخاخ احترافي بتوزيع متجانس: يضمن انتشاراً واسعاً ومتوازناً للرائحة بضغطة واحدة مريحة.

الهرم العطري المتوقع:

  • الافتتاحية: انطلاقة فورية من نفحات التوت البري والحمضيات الخفيفة لإحساس رائع بالانتعاش.
  • القلب العطري: مزيج متناغم من التوت الأحمر والأزهار البيضاء الناعمة التي تمنح العطر توازناً ولطافة.
  • القاعدة: استقرار دافئ على لمسات خفيفة من المسك الأبيض والفانيليا لضمان ثبات طويل الأمد.

أفضل طرق الاستخدام:

  1. للمفارش والوسائد: رُش المفارش من مسافة 25 إلى 30 سم لتنعم بأجواء منعشة ورائحة مريحة للأعصاب.
  2. لتعطير الستائر والأثاث: رُش الستائر وأطقم الجلوس بانتظام لتنتشر الرائحة بمرونة مع حركة الهواء في المكان.
  3. لأفضل انتعاش: استخدمه بعد تهوية المنزل وتنظيفه لتجديد الطاقة وإشاعة البهجة في الأجواء.

الأسئلة الشائعة (FAQ):

س1: هل رائحة التوت نفاذة جداً أم متوازنة؟

ج: تتميز التركيبة بتوازن متقن يمنحك عبق التوت المنعش والمبهج دون حدة أو كتمة، مما يجعله مريحاً ولطيفاً على الحواس.

س2: هل يترك علامات على المفارش أو الستائر الفاتحة؟

ج: لا، فالتركيبة مائية نقية خالية من الزيوت الملونة، وهي آمنة تماماً ولا تترك أي تصبغات عند الرش من مسافة مناسبة.

س3: كم تدوم الرائحة في الغرفة؟

ج: تظل الرائحة فواحة في الجو لعدة ساعات، وتستقر على الأقمشة والمفارش لأكثر من 24 ساعة.

خزامى البخور
من وادي الدواسر