ضريح عمرو بن الجن

17

غير متوفر حالياً

وصف المنتج


إلى مَن دُفن في هذا الضريح .. لكم أتمنى أن تكون مجرد خيال .. * * * في عام 2009 حققت انتشاراً يذكر ، وعلاقتي بالوسط الأدبي لمثل هذا الوقت ، لذا كان لزاما علي أن أندهش عندما عدت لشقتي يوم 11 فبراير عام 2009 ، ليلاً لأجد أن هناك طرداً ينتظرني ، أخبرتني والدتي أنها استلمته من عم (محمد الفولي) الذي يعمل بمكتب البريد القريب من منزلنا ، والذي يعرف منزلنا جيداً ويعرف عائلتنا فرداً منذ ميلادنا إلى اليوم ، جميع الخطابات التي أتت لمنزل عائلتي كانت على يديه بداية من مراسلات أقربائنا في بعض دول الخليج في التسعينيات من القرن السابق إلى إنذرات الفصل التي أمطرتني بها مدرستي وأنا في الثانوية العامة.




تأليف: حسن الجندى

عدد الصفحات:183


أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌