حياتي اليومية - اذهب الى الحضانة
47ر.س
وصف المنتج
📝 وصف المنتج
كيف نحول رهبة اليوم الأول في الحضانة وقلق الانفصال إلى مغامرة ممتعة ينتظرها طفلك بشغف؟
مع كتاب "حياتي اليومية: أذهب إلى الحضانة" الصادر عن دار ربيع للنشر، سيخطو طفلك خطواته الأولى نحو المدرسة بثقة وأمان كاملين. يصحب هذا الكتاب التفاعلي المبتكر صغارنا في رحلة بصرية وحركية دافئة، ليعرفهم على تفاصيل يومهم الجديد؛ بدءاً من تجهيز الحاجيات المدرسية، ووضعها في الصندوق المخصص، وصولاً إلى توديع الوالدة بحب عند الباب. تم تصميم الكتاب بذكاء فني يعتمد على الصفحات والقطع المتحركة التي يحركها الطفل بيده، مما ينمي مهاراته الحركية الدقيقة، ويخفف من قلق الانفصال الطبيعي، ويمنحه شعوراً رائعاً بالاستقلالية والسعادة والجاهزية النفسية لاستقبال روتينه الجديد.
🌟 لماذا أشتري هذا الكتاب؟
- علاج مثالي لقلق الانفصال: قصة توجيهية ونفسية مدروسة تساعد الطفل على التكيف السريع مع أجواء الحضانة والتعلق الإيجابي بالمعلمات والأصدقاء.
- صفحات متحركة تفاعلية ساحرة: يدمج الكتاب بين القراءة واللعب الحركي عبر سحب وتحريك العناصر داخل الصفحات، مما يزيد من التركيز والانتباه.
- صناعة قوية ومقاومة للتلف: صفحات الكتاب كرتونية سميكة جداً ومقواة بتجليد فني متين، مصممة خصيصاً لتتحمل فضول وكثرة استخدام الأيدي الصغيرة.
- حجم مثالي وسلس للصغار: يأتي الكتاب بقياس مربع متميز 17.6 × 17.6 سم، يسهل على طفل الطفولة المبكرة الإمساك به وتصفحه بمفرده حرية وبأعلى درجات الأمان.
❓ الأسئلة الشائعة
- ما هي الفئة العمرية المستهدفة لكتاب "أذهب إلى الحضانة"؟
- الكتاب موجه ومخصص لمرحلة الطفولة المبكرة (من عمر سنتين إلى 5 سنوات)، وهي الفترة الحرجّة التي يستعد فيها الطفل لدخول الروضة أو الحضانة.
- كم عدد صفحات الكتاب وما هي مميزات غلافه؟
- يتكون الكتاب من 10 صفحات كرتونية سميكة تفاعلية، ويأتي بغلاف كرتوني مقوى فاخر (تجليد فني) يضمن استدامة الكتاب لسنوات.
- كيف يساعد هذا الكتاب الأم والأب قبل بداية العام الدراسي؟
- يعتبر الكتاب أداة بصرية مساعدة للأهالي لتمثيل سيناريو اليوم الأول ومناقشته مع الطفل قبل حدوثه، مما يكسر حاجز الخوف ويبني في عقله مشاعر إيجابية وحماسية تجاه بيئته الجديدة.
🏛️ نصيحة المرفأ
"في مرافئ التربية، نعلم أن حكاية صادقة واحدة كفيلة بأن تمنح طفلك الشجاعة ليعبر بها إلى العالم الخارجي باطمئنان. كتاب 'أذهب إلى الحضانة' ليس مجرد صفحات يُسحب ما فيها، بل هو رفيق الطفولة الدافئ الذي يهمس في أذن طفلك بأن الحضانة مكان آمن ومليء باللعب والأصدقاء الجدد. نصيحتنا لك في 'مرفأ الكلمات'؛ مهد لطريق طفلك المعرفي واجعل هذا الكتاب بوابته السحرية للنجاح والاستقلال من الآن!"
أسئلة قد تجي في بالك

