تحفة السهران

35

وصف المنتج


📝 وصف المنتج

كيف يمكن للكلمات أن تتحول إلى طوق نجاة، ودفء يضيء عتمة ليالي الحصار الطويلة؟

في كتاب "تحفة السهران"، يجمع لنا الروائي والقاص العراقي المتميز د. محسن الرملي مجمل نتاجه وقصصه القصيرة التي سُطرت ونُشرت على مدى ثلاثين عاماً (1985 — 2015). يستلهم الكتاب روحه من رسالة قارئ حقيقية؛ قام بجمع هذه القصص واستنساخها سراً وتغليفها ليوزعها على أصدقائه ليقرأوها على ضوء الشموع والفوانيس في أحلك سنوات الحصار. يضم العمل قصصاً متنوعة كُتبت في مراحل مختلفة، تُرجم بعضها إلى الإسبانية، والإنجليزية، والروسية. وتتطرق النصوص بجرعة شجية وعميقة إلى قضايا الحب، الحرب، الهجرة، الذاكرة، لقاء الثقافات، والهم الوجودي، متأرجحة في أساليبها بين السرد التجريبي والرمزي والواقعي الآسر.


🌟 لماذا أشتري هذا الكتاب؟


  • حصاد ثلاثين عاماً من الإبداع: كنز أدبي حقيقي يختصر مسيرة د. محسن الرملي في كتابة القصة القصيرة وتطور أدواته السردية.
  • قصص لامست قلوب وعقول القراء: نصوص كتبت بصدق يعبر عن تفاصيل الطفولة، سنوات الدراسة الجامعية، قسوة الحروب، ودفء الذكريات المشتركة.
  • تنوع فني وأسلوبي مبهر: يمنحك تجربة ممتعة تتنقل فيها بين السرد التقليدي، الرمزي، والتجريبي بلغة شائقة وصور بلاغية دافئة.
  • إصدار فاخر لدار المدى: طبعة أنيقة لعام 2017 تضمن لك متعة القراءة الورقية، وترتيب فخم يقع في 358 صفحة ليزين ركن المجموعات القصصية العربية بمكتبتك.


❓ الأسئلة الشائعة

  • ما هو الطابع الأساسي لكتاب "تحفة السهران"؟
  • الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية شاملة تضم كافة القصص القصيرة التي كتبها د. محسن الرملي على مدار ثلاثة عقود من مسيرته الأدبية.
  • من أين جاءت تسمية الكتاب بـ "تحفة السهران"؟
  • التسمية مقتبسة من قصة حقيقية لقارئ عراقي قام بجمع هذه القصص ونسخها تحت هذا العنوان ليوزعها على أصدقائه كتحفة أدبية تؤنس سهراتهم في سنوات الحصار الصعبة.
  • من هي دار النشر وهل الكتاب متاح حالياً؟
  • نعم، الكتاب متاح بنسخته الورقية الفاخرة الصادرة رسمياً عن دار المدى للنشر والتوزيع.

🏛️ نصيحة المرفأ

"في 'مرفأ الكلمات'، نؤمن أن القصص الصادقة هي الشموع التي لا تنطفئ عندما تحل العتمة. كتاب 'تحفة السهران' ليس مجرد مجموعة قصصية عابرة، بل هو رفيق الليالي الهادئة الذي سيعيد لك تفاصيل طفولتك وذكرياتك ومشاعر الحب البسيطة في أبهى صورها الأدبية. نصيحتنا لك؛ لا تحرم سهراتك من روعة هذه التحفة العراقية اليوم!"