مادونا ذات معطف الفراء
50ر.س
وصف المنتج
نبذة عن الكتاب
رواية تركية
وصوله إلى ألمانيا، وبعد فترة وجيزة من إقامته في برلين، يلتقي بـ”ماريا”، ضمن مصادفة غريبة، وتمتد علاقة الحب بينهما حتى نهاية الرواية. تبدو الرواية من نمط قصص الحب الكلاسيكية المعتادة، والمنتشرة في الأدب العالمي، لكنها تتميز بنقطتين أساسيتين. النقطة الأولى هي غوص صباح الدين علي في النفس البشرية دون دخول معقد في عوالم الطب النفسي وتعقيداته، وذلك عبر شرح لشخصية رائف والأسباب التي دعته للتعلق بماريا إلى حد الوصول إلى حالة لا مبالاة كاملة للحياة، مدركًا أنه يعيش وحيدًا رغم حياته المليئة بالضجيج وسط عائلته المكونة من زوجته وأولاده وشقيقة زوجته وزوجها. كذلك يبدو الأمر بالنسبة لماريا، التي لعبت طفولتها ونشأتها دورًا محوريًا في تركيبة شخصيتها الغريبة، التي استطاع رائف استيعابها بدافع شخصيته الهادئة وحبه الكبير لها، لدرجة التضحية بكل شيء حرفيًا. ولم تأتِ وحدة رائف أفندي من فراغ، بل كانت قرارًا شخصيًا بحتًا لخطيئة ارتكبها تجاه من أحب، دون إمكانية لنيل الغفران. وبالتالي لا يملك القارئ، الذي سيتعاطف مع قصة الحب الجميلة، إلا أن يتعاطف مع رائف أفندي ومشاعره وحياته المعقدة، التي يشير إليها صباح الدين علي منذ الصفحات الأولى للرواية المؤلفة من 236 صفحة بقوله: “لماذا يعيشون يا ترى؟ ما الذي يجدونه في هذه الحياة؟”
اسم المؤلف
صباح الدين علي
دار النشر
مقبرة الكتب

