في شهر في سنة

17

20-15%

وصف المنتج


📝 وصف المنتج

ماذا يحدث لو كانت كل مقومات السعادة بين أيدينا، لكن القدر يلهو بنا عبر توزيع رديء للأدوار؟

في روايتها القصيرة والأنيقة "في شهر في سنة"، تقحم الكاتبة الفرنسية الكبيرة فرانسواز ساغان شخصياتها في صراع تراجيدي مضطرب ضد القدر الساخر، والصدفة الماجنة، والحب المستحيل. يتسلح أبطال هذه اللوحة الروائية الباريسية بالعزلة، والوهم، والعبث، بحثاً عن هدوء مفقود وعن الوعي بالسعادة الذي يتجاوز مفهوم السعادة التقليدي. بغوص عميق في الذات الإنسانية وبجمل سردية أنيقة لا تضاهى، تلتقط ساغان تفاصيل وأوضاعاً نفسية دقيقة لتمزج الخيال بالواقع، والحلم باليأس. تدعوك الرواية لتكون جزءاً من نزهات باريس ومجالسها، لتشهد كيف تبنى العلاقات وتتوالى الخيبات في فضاء تراجيدي محكم وممتع للغاية.


🌟 لماذا أشتري هذا الكتاب؟

  • إبحار في الجو الباريسي الساحر: تمنح الرواية القارئ فرصة نادرة لمشاركة الشخصيات أماكنهم، وحواراتهم، ونزهاتهم كأنه فرد منهم.
  • تشريح نفسي وفلسفي مذهل: قدرة فائقة لساغان على التقاط التفاصيل الدقيقة للأعماق البشرية وصياغتها في تشبيهات مدهشة ومبتكرة.
  • جرعة أدبية مكثفة ورشيقة: تقع الرواية في 92 صفحة فقط، مما يجعلها خياراً استثنائياً ومركزاً يناسب جلسة قراءة واحدة ممتعة وجارفة.
  • طبعة فاخرة لدار المدى: صادر لعام 2019 بغلاف ورقي مميز وجودة طباعة عالية تحافظ على جمالية النص والترجمة لتثري بها قسم الأدب الفرنسي بمكتبتك.


❓ الأسئلة الشائعة

  • ما هي الحبكة الأساسية لرواية "في شهر في سنة"؟
  • تدور الرواية حول شبكة من العلاقات الإنسانية في باريس، حيث تتشابك مصائر الشخصيات وتتحول حيواتهم بين السعادة والمأساة بسبب تقلبات القدر الساخر وسوء توزيع الأدوار بينهم.
  • هل لغة الرواية معقدة؟
  • على العكس؛ تتميز الرواية بلغة غير متكلفة وبأسلوب أنيق، أخاذ، وسلس للغاية يسهل على القارئ الاندماج معه سريعاً والاستمتاع بأجوائه الفلسفية.
  • من هو ناشر الكتاب وما هو نوع الغلاف؟
  • الكتاب متوفر بنسخته الفاخرة ذات الغلاف الورقي المميز، والصادرة رسمياً عن دار المدى للنشر والتوزيع.


🏛️ نصيحة المرفأ

"في 'مرفأ الكلمات'، نعلم أن أعظم المآسي تكمن في التفاصيل الصغيرة التي يعبث بها القدر. رواية 'في شهر في سنة' ليست مجرد صفحات عابرة، بل هي تذكرة سفر لقلب باريس لتتأمل كيف يمكن للإنسان أن يكون سعادة غيره أو مأساته بأبسط الأسباب. نصيحتنا لك؛ لا تفوت فرصة خوض هذه اللعبة الروائية الأنيقة اليوم!"