المرتجى و المؤمل

30

وصف المنتج

📝 وصف الرواية

يقدم رائد الرواية العراقية الحديثة الكاتب الكبير "غائب طعمة فرمان" في روايته الفذة "المرتجى والمؤجل" حساً أدبياً رفيعاً يغوص في مشاعر الغربة والانتظار والوحدة الإنسانية. تأخذنا صفحات هذا العمل إلى تفاصيل النفس البشرية حين تصطدم ببرودة المدن الحجرية الحديثة؛ تلك المدن المستقيمة والجادة أكثر من اللازم، والتي صُممت لتكون مجرد مأوى عابر بعد يوم عمل طويل وعجول.

تلاحق الرواية مشاعر الاغتراب لشخصية شرقية تعودت على دفء الرفاق، والمقاهي، والدروب الضيقة، وحلزونيات الحياة العلنية والسرية، ليجد نفسه وحيداً في مواجهة شوارع عريضة، وبيوت عالية، ومكعبات إسمنتية زجاجية هائلة الفراغات. تشتد هذه الحالة العاطفية الراهنة وتتكثف في تلك السويعات القاسية والمؤثرة التي يقضيها البطل مستنداً إلى جانب سرير ابنه، باحثاً عما يبدد قتام وحدته وسط زحام عالم يركض لعجالة نحو غايات شتى، مما يمنحه إحساساً عميقاً بالضآلة وانعدام الوزن. إنها لوحة سردية مذهلة تلخص صراع الإنسان المغترب في بحثه عن الدفء والسكينة.



🤔🔥 لماذا تشتري هذا الكتاب؟

  • رائعة من روائع الأدب العربي 💥: فرصة استثنائية لاقتناء عمل متميز لواحد من أهم رواد الرواية الواقعية العراقية والعربية الذي صاغ الهوية الأدبية لأجيال.
  • تحليل نفسي واجتماعي عميق 🌍: الرواية تناقش ببراعة صدمة المثقف والجمهور الشرقي في بلاد الغربة، وتصور الفجوة بين دفء الشرق وعزلة المدن الغربية الكبرى.
  • لغة سردية شجية وساحرة ✍️: تمتاز الرواية بأسلوب "فرمان" الفريد وقدرته الهائلة على تحويل مشاعر الوحدة والضآلة الإنسانية إلى نصوص أدبية تلمس القلوب.
  • إضافة فاخرة لعشاق الكلاسيكيات 📚: كتاب يمثل ثقلاً حقيقياً لمكتبة متجرك الإلكتروني، ومطلوب بشدة من شريحة القراء النخبوية والمهتمة بالأدب الجاد.


💬📌 الأسئلة الشائعة حول الرواية

  • س: ما هي الأجواء العامة والموضوع الأساسي للرواية؟
  • ج: تدور الرواية حول ثنائية الغربة والوطن، وتناقش مشاعر الوحدة، صدمة العمارة الحديثة، العزلة العاطفية، والانتظار المرير بجانب سرير الابن المريض.
  • س: هل الرواية مناسبة للمبتدئين في القراءة؟
  • ج: الرواية تحمل عمقاً فلسفياً واجتماعياً دافئاً، لذا فهي تناسب جداً القراء المتوسطين والمحترفين، وعشاق الأدب الواقعي والقصص الإنسانية المؤثرة.


💡 نصيحة المرفأ

"رواية 'المرتجى والمؤجل' هي عمل يقرأ بتمهل وهدوء؛ فكل سطر فيها يعكس نبض الإنسان الوحيد في مغتربه. نوصي بها بشدة لكل قارئ يبحث عن الروايات النفسية والاجتماعية التي تترك أثراً عميقاً في الوجدان وتناقش فلسفة العزلة والوقت المهدور."