لماذا ؟
52ر.س
وصف المنتج
إليك المحتوى التسويقي والتقني الكامل لكتاب "لماذا؟"، مصاغاً بأسلوب تربوي، بيئي، ومشوق يثير فضول الأطفال ويحفز تفكيرهم النقدي، ومتوافقاً تماماً مع شروط السيو ومقاييس منصة "سلة":
1. 🏷️ عنوان المنتج داخل المتجر
- العنوان المقترح:
- قصة لماذا؟ – أمل ناصر (رسوم زينب بن حوّالة)
2. 📝 وصف المنتج
💡 رحلة من الأسئلة الطريفة والمفارقات الخيالية! قصة بيئية ذكية تفتح عيني طفلك على حماية كوكب الأرض وتغرس فيه قيم الاستدامة مبكراً.
بقلم الكاتبة المتميزة أمل ناصر ورسومات المبدعة زينب بن حوّالة، تأتي قصة "لماذا؟" لتكون شرارة الفضول والتفكير النقدي لأطفال الطفولة المبكرة. يرتكز هذا العمل المبتكر على السؤال الأكثر شهرة في عالم الصغار: "لماذا؟"، مستعرضاً سلسلة من المفارقات الخيالية الطريفة التي تثير الدهشة والضحك؛ فلماذا قد يحتاج سمك القرش المرعب إلى طقم أسنان صناعية وهو يملك أشرس الأسنان؟ ولماذا قد تحمل السلحفاة بطيئة الحركة مظلة فوق درعها؟ تتدحرج هذه التساؤلات الذكية لتصل بالطفل تدريجياً إلى واقعنا المعاصر: لماذا يضطر الإنسان لوضع الكمامة وحمل عبوة الأوكسجين؟ ومن خلال هذه المقارنات البصرية والقصصية، يكتشف الصغار باكرًا أهمية احترام البيئة والحفاظ على الكائنات التي تشاركنا الحياة، لبناء جيل واعٍ يؤمن بالتنمية المستدامة وحماية كوكبنا. 🌍 السلحفاة
🌟 لماذا تمثل هذه القصة إضافة استراتيجية ونوعية لمكتبة طفلك؟
- ✍️ تحفيز الفضول والتفكير الفلسفي: تستثمر القصة شغف الأطفال الفطري بالأسئلة، وتوظف سؤال "لماذا" لتدريبهم على الملاحظة والربط بين الأسباب والنتائج.
- 🎨 رسوم تفاعلية ومفارقات بصرية مدهشة: صممت لوحات الكتاب بريشة الفنانة "زينب بن حوّالة" لتقدم مفارقات خيالية مضحكة وجاذبة لبصر الأطفال وتدعم استيعابهم للمضمون.
- 🌱 غرس مبكر لقيم حماية البيئة والاستدامة: تعد القصة من الإبداعات القليلة التي تبسط مفاهيم الوعي البيئي والمناخي المعقدة لتناسب وعي ومشاعر أطفال الطفولة المبكرة.
- 💎 رفيق مثالي للأنشطة المدرسية والبيئية: كتاب مميز يبحث عنه المربون والمعلمون لفتح نقاشات تفاعلية حول الطبيعة، التلوث، وكيفية العناية بنظافة محيطنا.
📊 تفاصيل الكتاب:
- 👤 تأليف: أمل ناصر
- 🎨 رسوم: زينب بن حوّالة
- 🎯 التصنيف: كتب أطفال / الطفولة المبكرة (3 - 6 سنوات) / قصص بيئية وتفكير نقدي
- 🎯 الفئة المستهدفة: الأطفال من عمر 3 إلى 6 سنوات، الأمهات والآباء المهتمون بالتربية البيئية، ومعلمات رياض الأطفال لتفعيل أنشطة الاستدامة



