محقن استيل 28 سم

58

وصف المنتج

محقن (قمع) ستانلس ستيل عميق - 28 سم

يُعد المحقن الستانلس ستيل بمقاس 28 سم أداة احترافية لا غنى عنها في المطابخ والمصانع الغذائية التي تتعامل مع كميات كبيرة من السوائل والمواد الجافة. يتميز بتصميمه العميق الذي يضمن نقلاً آمناً وسريعاً للمكونات دون هدر أو انسكاب، مع جودة تصنيع فائقة تضمن الاستدامة.

المواصفات الفنية:

  • المادة: ستانلس ستيل (فولاذ مقاوم للصدأ) عالي الجودة.
  • المقاس: 28 سم (قطر واسع جداً).
  • التصميم: هيكل عميق لزيادة سعة التدفق.
  • النوع: يدوي، متعدد الاستخدامات.

المميزات الوظيفية:

  • سعة تدفق فائقة: بفضل قطره الواسع (28 سم) وتصميمه العميق، يسمح المحقن بمرور كميات كبيرة من السوائل أو الحبوب في وقت قياسي، مما يوفر الجهد والوقت في بيئات العمل المزدحمة.
  • نقل آمن ونظيف: صُمم خصيصاً لتسهيل نقل الزيوت، الصلصات، السوائل الساخنة، أو حتى المواد الجافة كالدقيق والحبوب إلى الحاويات الكبيرة والقدور، مما يحافظ على نظافة منطقة العمل ويمنع الانسكاب العرضي.
  • جودة صناعة احترافية: مصنوع من الستانلس ستيل المقاوم للصدأ والتآكل، مما يجعله آمناً تماماً للتعامل مع المواد الغذائية بمختلف درجات حرارتها، ولا يتفاعل مع المكونات الحمضية.
  • سهولة الاستخدام والمناولة: رغم حجمه الكبير، إلا أنه يتميز بتصميم متوازن يسهل الإمساك به والتحكم في اتجاه السكب، كما يوفر استقراراً ممتازاً عند وضعه على فوهات القدور الكبيرة.
  • متانة استثنائية: الهيكل المعدني القوي يقاوم الانبعاج أو الخدش، مما يجعله قطعة تدوم لسنوات طويلة من الاستخدام اليومي الشاق في المطاعم والمطابخ المركزية.
  • سهولة التنظيف والتعقيم: السطح المصقول يمنع تراكم البكتيريا أو بقايا الزيوت، ويمكن غسله وتعقيمه بسهولة يدوياً أو في غسالات الأطباق الصناعية.

أبرز الاستخدامات:

  • المطابخ المركزية والمطاعم: لنقل المرق، الحساء، والزيوت من قدور الطبخ الكبيرة إلى حاويات التخزين أو التوزيع.
  • المصانع والمعامل الغذائية: لتعبئة المواد السائلة والجافة في العبوات المخصصة بقة ونظافة.
  • تجهيز الموائل والولائم: أداة مثالية لتصفية السوائل بكميات ضخمة أو تعبئة العصائر والمشروبات في الأوعية الكبيرة.
  • الاستخدام في المناحل والمعاصر: يستخدم في تصفية ونقل العسل أو زيت الزيتون بفضل فتحته الواسعة وعمقه المناسب.
تحفة الحياة
من الرياض

أسئلة قد تجي في بالك

‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌
‌
‌‌
‌